أحلام البنات
طبعا كل بنت ليها أحلامها وطبعا أكيد كل واحدة بتحلم بفارس أحلامها والفستان الأبيض .
لكن مش لازم نحسسها إن ده أهم شئ وأنها مأساة لو أتأخر جوازها شوية وكل من هب ودب يتدخل فى حياتها ويبقى ناقص يمسك مكرفون ويدور فى الشارع ويقول عريس يا ولاد الحلال لبنت غلبانة!!!!!!!
كل واحدة فينا عارفة طبعا أمتى بيكون سنها كبر وأمتى تتنازل لكن أفرض إن ربنا أبتلاها وانها مش هتتجوز ومش لازم يعنى أنها تكون شكلها وحش أو اخلاقها مش تمام انا أعرف بنات وصل سنهم ل 45 و غيرهم وصلوا للخمسين لكن فى منتهى الأخلاق والجمال ومع ذلك ما أتجوزوش يمكن سبب عدم جوازهم هما أهلهم الى بشترطوا شروط معينة فى العريس زى أنه لازم يكون من عيلة كبيرة خصوصا فى الصعيد طبعا هتقولولى ده كان زمان مع الأسف العقليات ده لسه موجوده وبتفكر بالطريقة ده وبتظلم بناتها.
يبقى ذنب البنات ايه إنهم يسمعوا كلام يسمم بدنهم كل يوم عشان لسه ماأتجوزوش رغم إن أهلهم إلى بيعروهم بعدم الجواز هم نفسهم السبب فى عدم جوازهم .
مش المفروض برضه إن الناس بتعين الواحد على أنه يتكايف مع إعاقته ويتحمل الأبتلاء وبنسمع كل يوم عن جمعيات لإعادة التأهيل طب ما هم الى لسه ما أتجوزتش و سنهم وصل للخمسين مش برضه ده إبتلاء ليه بقى الناس مش بتعينهم على تحمل الإبتلاء .
هم فاكرين إن الواحدة هتبقى مبسوطة بكدة حتى لو مش بتبين ده قدام حد حتى لو بتحاول تتكيف مع الوضع وهو مش كفاية عليها الإحساس القاسى ده خصوصا الى بتكون خلاص كبرت وحلم الأمومة بقى شبه مستحيل ( طبعا ربنا قادر على كل شئ ومفيش حاجة أسمها مستحيل على ربنا ) كمان يجرحوا فيها كل يوم بمقاطعة كل واحدة أتجوزت لها خوفا على جوزها عشان يمكن هتخطفه ولا حاجة وكل واحدة لسه مخلفة تقعد تخمس فى وشها لحسن الساحرة الشريرة تفلقه عين ولا حاجة .
يعنى مش كفاية الهم الى هى فيه مكتوب عليها تدفع ضريبة عدم الجواز سواء ده كان بأرادتها( يعنى هو ده من النادر يعنى لما مش بتوافق بأى عريس والسلام أو بتبقى شايفة نفسها حبتين ) أو غصب عنها وعلى فكرة مش دايما الى سنها كبير حتى لو كانت حاجة وعشرين خصوصا فى المجتعات الريفية والاقاليم و المجتمعات القبلية أو لو البنت خلصت دراسة بدرى وخدت الدبلوم أو خلصت جامعة ولسه ما أشتغلتش يبقى مفيش حاجة معطلها ومفيش حاجة ولا حجة تتجج بيها ومفيش حاجة هتشغلها عن التفكير فى موضوع الجواز حتى لو سنها ماكبرش وحتى الى بتشتغل برده بس على الأقل فى حاجة بتقتل الفراغ شوية
أنا عارفة إن الى بتشتغل بيبقى عليها ضغط من بره وجوه بس المشكلة فى التفكير المتخلف الى بيحيط بالبنت سواء كبرت أو ما كبرتش الجوازهو الطموح الأقصى بالنسبة لهم والجائزة الكبرى يعنى مهما تنجح مفيش فايدة عاااااااااااااااااانسسسسسسسسسسسس حتى لو لسه موصلتش لسن الثلاثيييييييييييييييين
وحتى لووصلت الثلاثين أيه يعنى ولالازم تتجوز بسرعة اى مدب قبل مدة الصلاحية ما تخلص .
أنا عارفة إن علميا إن سن الثلاثين و ما فوق بيبقى فيه مشاكل فى الحمل بس أنا عارفة إن فى بنات كان سنهم 37 وربنا كرمهم وجابو توأم وصحتهم كويسة
ده حاجة بأيد ربنا ملهاش دعوة بالسن خاللللللللللص .
وبعد كده ما احنا بنشوف فى البلاد المتقدمة إلى معندهمش مشاكل إقتصادية ولا مشكلة عنوسة زى حلاتنا فى منهم كثير بتجوزوا على الثلاثين والأربعين كمان وبيخلفوا عادى يعنى أشمعنا أحنا وهنروح بعيد ليه مش برده الستات عندنا بيقعدوا يخلفوه زى الأرانب (حتى لوكانوا جامعيات وعارفين موضوع تنظيم الأسرة الى من أيام أمهاتهم و أكيد شافو أعلانات كريمة مختار بتاعت زمان و إعلانات تنظيم الأسرة الى حفظناها كلنا وأسأل أستشير ) لحد مابيعدوا سن الأربعين كمان والى بيعقدوا يخلفوا فى بنات يكملوا معانا الصف لحد مايجبوا الواد سبع البرمبة ( ما تسألونيش معناها أيه لانى انا شخصيا معرفش
انا بسمعهم بيقولوها كده !!) .
يعنى سبكوا من حتة السن ده أشمعنا الرجالة بيقعدوا لأربعين وفوق الأربعين كمان من غير جواز وعمر ما حد بيقولهم اللقب الشهير الى بيتقال للبنات الغلابة لما بيوصلوا للسن ده ( عااااااااااااااانسسسسسسسسسسس)
حتى لو الواحد فيهم البعدا مرتاح ماديا وناس نعرفهم كلنا يبقى لاسع وضارب وحلته بالبلا وشبه البرص الى على الحيطة وبيحشى نفسه بالبجامة تحت الهدوم عشان يبنله ملامح بدل ماهو أقرب يختفى تحت الأرض والبعيد يتأمل فى الى رايحة والى جاى ويمشى وراها ويطلع القطط الفتسة فى كل واحدة يجبوهالوه أصل ده قصيرة أصل تخينة شوية أصل ده مش لبسه حجاب شرعى أصل ده مش حلوة وتبقى الواحدة زى القمر و قال الواد يعنى جان السينما ولا شبه تووم كروز ولا مهند ولا تقولوش رشدى أباظة زمانه ( يظهر معندهمش مراية فى بتهم يشوف فيها نفسه ) وطبعا أحنا نعرف ناس كثير كده يعنى الحجة مش حجة فلوس والناس الى من النوع ده وما بيعجبهاش العجب ولا الصيام فى رجب فى الأخر بتجوزوا واحدة مقلكوش ملكة جمال المحولين( يلا الهم لا اعتراض له فى خلقه شؤون ) . واليغيظ أكثر إن الواحد فيهم يبقى سنه 45 أو حتى خمسين وعايز واحدة 20 سنة كده ( وده هتتربا فى عزك يا أونكل ) والبنات الغلابة الى عندهم 30 و35 ولا حتى 40 أيه يعنى مش المفروض إن الى الفرق فى السن بين الأثنين مايزدش عن 6 أو 10 سنين على الكثير خصوصا أن الجوزات ده كلها مش قايمة على الحب والتفاهم
على قد ماهى قايمة على الماديات يعنى عريس مريش مش أكثر وهو طبعا بالنسبة له فاكر إنه بكده هيتسخط فى السن يعنى مراهقة متأخرة مش أكثر أن ماأتكلمتش على الرجالة الى الى بتهفوا فى مخهم وبيتجوزوا بنات صغيرين على مراتتهم ده موضوع ثانى خلينا فى الرجالة الى بيقعدوا معنسين ( سورى اللقب ده حصرررررررررررى للبنات فقط على قناة الجواز ) لحد سن الأربعين والخمسين من غير جواز قال يعنى كل ده بيجهزوا نفسهم طب ماهو فى ناس مشهورة وفنانين ومافيش داعى لذكر أسامى إنتوا أكيد عارفينهم وطبعا موضوع إنهم بيكونوا نفسهم والفلوس ده آخر حاجة يتكلوموا فيها طبعا الفيلم الواحد يجوز عيلة بحالها ولا البرنامج الواحد ولا الحفلة الواحدة (يا ناس يا شر كفاية قر ) اللهم لاحسد أحنا مش بنحسد احنا بنقر بس ورغم كده لسه ماأتجوزوش يمكن عند الناس ده مختلف بيبقوا خايفين على المعجبات ولا حاجة .
معلينا من الأخر مفيش فايدة الرجالة معندهاش سن عنوسة ولا مدة صلاحية ولا حتى أنتوا لسه ماأتجوزتوش ليه ؟ رغم إن السؤال ده من المنطقى يتسأل للراجل مش البنت ماهى مش هى الى هتروح تخطبه يعنى ولا أيه ؟
الخاتمة
النهاية من الرغى ده كله إن الإنسان لازم يرضى بقضاء ربنا حتى لو الناس الى حواليه مش بيساعدوه على كده ويمكن كمان بيعايروه بكده مش مهم أحنا كلنا نجى أيه فى سيدنا أيوب عليه السلام الى لما ربنا ابتلاه بالمرض كان يستحى يدعى ربنا إنه يشفيه لانه عارف إن ده إبتلاء من ربنا ولازم يصبر عليه ولما المرض أشتد عليه كانوا الناس بيقولوا أنه أكيد أرتكب معصية عشان كده ربنا أبتلاه وهو لما سمع كلامهم دع ربنا إنه يشفيه لأنه مكنش زعلان من أبتلائه بالمرض وصابر عليه لكنه زعل لما سمع الكلام ده ودع ربنا يشفيه أحنا بقا مقدمناش غير الدعاء والصبر .
ومش لازم يعنى نوقف عقارب الساعة عشان لسه ما أتجوزناش و نفضل نحط
أيدنا على خدنا ونكتئب ويجلنا الضغط والسكر مين هينفعنا يعنى لما نضيع صحتنا ده الصحة مفيش حاجة تعوضها ولازم نحافظ عليها لأن محدش بيشيل حد ومفيش فرق كبير يعنى يعنى ماهو فى ناس أتجوزت وخلفت وبرده راحوا فين فى الآخر مش برده دار المسنين يعنى كله محصل بعضه وإن شاء الله ربنا
مايكتب علينا إن نوصل للمرحلة ده.
وختاما لك ألف سلام سورى أقصدى فى النهاية هنعيش حياتنا رغم أنف الكارهين و هننجح و لازم ما نخليش الجواز هو همنا الشاغل ومفيش حاجة فى ايدينا وسبيك من الخطط واللف حولين العروسة والظهور فى الفيديو والنصايح الى ممنهاش فايدة وكلها
بقت حركات مفقوسة ومابتكلش مع الرجالة وسيبك من كيف تصطادين عريسا والكلام ده كله بتتعبى نفسك على الفاضى وبتهينى كرمتك والكتب إحنا مش محتاجنها إحنا عندنا طرقنا الخاصة بالفطرة وكل شئ قسمة ونصيب ولازم نعيش حياتنا مش لازم
يعنى نخسر كل حاجة واظن كل واحدة فى عيلتها نموذج البنت الى فضلت مستنية العريس وما عملتش حاجة فى حياتها غير أنها فضلت العمر كله مستنية وضاع العمر يا ولدى .
لازم كل واحدة يبقى عندها أكثر من هدف تعيش عشانه غير الجواز عشان لو محققتش الهدف ده يبقى عملت حاجة فى حياتها مفيدة وما فضلتش العمر كله مستنية إنها تتجوز لان حتى لوكان الجواز هو الهدف الوحيد وهو السعادة حتى لما هتتجوز مش هتحس
بالسعادة لأن الأنسان بطبعه مش بيرضى ويبقى عايز أكثر يعنى لو كل إنسان أقتنع إن بكره يوم جديد وحلم جديد وهدف جديد هيحققه عمره ماهيحس بالملل وعدم السعادة .
يعنى فى حاجات كثير ممكن نحققها ونعيشها من غير جواز ومن نسمحش لحد يستهزأ بأحلامنا مش أحسن نعيش متصالحين مع نفسنا وراضين ولا لازم نقعد نشد فى شعرنا ونندب حظنا ومش لما نبقى حققنا حاجة فى حياتنا بدل مانفضل نستنا القطر وما بقناش
دلوقت فى عصر القطارات إحنا دلوقت فى عصر الصواريخ .
إحنا لازم نثور ونتمرد فى عصر الثورات على الأفكار الراجعية الى هتخلينا نفضل محلك سر و ما نتقدمش ولا خطوة لقدام ومانبصش إلا تحت رجلينا ومانبصش لقدام أبدا وندفن رأسنا فى التراب زى النعام .
يعنى لازم نعيش على رأى شيرين عبد الوهاب ورغم أنف الكارهين وهننجح يعنى هننجح سواء كنا متجوزين ولا لأ وسواء فى العشرين ولا فى الثلاثين ولاحتى الأربعين .
وإذا كان حلم الأمومة بيراود كل بنت فربنا إن شاء الله مايحرم حد منه بس إحنا لازم نرضا بقضاء ربنا زى ماقلت ويعنى ماهو فى ناس متجوزة وما بتخلفش يبقى مين أحسن الى لسه ماأتجوزتش وعندها أمل ولا الى خلاص
وحتى الى ماخلفتش الأمومة ملهاش علاقة بالخلفة ما ياما أمهات خلفت ورموا عيالهم إما بعد ما أطلقوا عشان يتجوزوا ثانى ومش شرط يعنى عشان
مش هيقدروا يصرفوا عليهم و الاطفال الى فى الملاجأ والى فى الشوارع
مش برده كان ليهم أمهات يعنى أنت ممكن تمارسى أمومتك مع الأيتام أو مع
أولاد أخواتك .
المهم هنعيش ومش هنسمح لاى كلام إن يهبط من عزيمتنا أهو إذا جه العريس خير وبركة مجاش أهو أسمنا عشنالنا يومين على رأى عمرو دياب .
ومش شرط نرضا بأى حد والسلام عشان أسمنا أتجوزنا والسلام زى ما كل واحدة بتكبر شوية فى السن أو ماحدش بيتقدملها كثير وأهلها بيضغطوا عليها
عشان توافق بواحد متقدملها وهى مش مقتنعة بيه لازم تكونى مقتنعة حتى لو هتتنزلى فى حاجات لازم تكونى مقتنعة لأن أنتى الى هتتجوزى وانت الى هتعيشى مع الإنسان ده مش أهللك يعنى لازم تكونى مقتنعة ولا يبقى ايه لزمت الجواز طالما أنت مش سعيدة بيه يعنى أنا شوفت مثالين لبنتين وأحدة أتنازلت وهى مش مقتنعة وأتجوزت واحد معاه دبلوم وهى معاها بكالوريوس رغم إنها كان عندها 26 سنة لكنها أتنازلت عشان تتجوز لكنها لحد دلوقت مضايقة من موضوع الدبلوم رغم إن جوزها طيب وما كنش مصدق نفسه لما وافقت بيه وبيحاول يسعدها لكن يظهر موضوع الدبلوم ده عملها عقدة أما المثال الثانى
فكانت فى نفس السن تقريبا ورفضت تتجوز واحد معاه دبلوم وهى معاها بكالوريس رغم إنه شاريها وأتقدملها ثانى وبرده رفضت
رغم إن فى ناس كثير كانوا بيقولولها توافق لأن سنها كبر وكفاية إنه شاريها لكن رفضت لأنها عارفة إنها مش مقتنعة ومش هتبقى سعيدة وفعلا أتجوزت واحد معاه ليسانس بس كان عندها 28 سنة يعنى الخلاصة حتى لو أتنازلنا نبقى عرفين هنتنازل أمتى
يعنى لما يبقى عندنا كام سنة والأهم إننا نكون مقتنعين يعنى مش نكدب على روحنا ونعمل نفسنا مقتنعين .
فى النهاية يارب الى كتبته يكون عاجبكم وفادكم وأنا حطيت فيلم (بنتين من مصر ) لأنه ليه علاقة بالموضوع وبيعبر عن أحاسيس البنات بجراءة
وبهدى الأغنية ده لكل البنات






