يا عينى عليكى يا طيبة

يا عينى عليكى يا طيبة

الأحد، 1 يوليو 2012

تحرير المرأة بين الماضى والحاضر




رغم الآلم فلابد من الأمل






فى البداية أحب أقول أنكوا وحشتونى جداااااااااا جداااااااا
و بقالى فترة مش بكتب حاجة أحيانا بيكون جوانا كلام كثير بس ساعات كلماتنا مش بتقدر تعبر وأحيانا نمسك القلم ونحاول نكتب ونلاقى نفسنا مش بنكتب غير سخفات لا تعبرعما بداخلنا النهاردة عايز أتكلم معاكم وأفضفض فى حاجة مهمة ليه لحد دلوقت من ساعة ( قاسم آمين ) الله يرحمه ويبشبش الطوبة الى تحت راسه لما دعا أول دعوة لتحرير المرأة لحد دلوقت فى بنات كثير وستات لسه حاسين بالأضطهاد وده مش على مستوى دولة بعينها ده يمكن على مستوى عام وعالمى هتقولولى هى لسه الستات مخدتش حريتها هقولقوااااااااااااااااااا ا اااااااااه لسه ما خدتش حريتها فى مجتمعات منغلقة وفى فئات مهمشة و فى كثيييير مش بيعبروا عن الأضطهاد ده لأنهم مش باينين أصلاً لينا الحكاية مش شوية ستات مرفهة أو مثقفة أنا بتكلم على الفئات المهمشة الى ممكن الست هى الى بتعيل أسرة والراجل مش بيشتغل بتكلم على آلاف من الستات والبنات بيتحملوا عنف وضرب واهانة من زوج او اخ لأنهم ملهمش مصدر رزق وبالذات الزوجة لما تبقى مش متعلمة و ليس لها معيل الا الزوج وتبقى مضطرة انها تستحمل ضرب واهانة لأنها ملهاش مصدر رزق ولا دخل يعيلها لا هى ولا اطفالها و لا تملك سوى القبول بالأمر الواقع وهناك الكثيرات حتى من المتعلمات الاتى حينما تستحيل الحياة مع الزوج وتفكر فى الطلاق تجد الأهل يعارضون (من باب مش عايزين فضايح ) وتضطر لتحمل الأمر الواقع والكثير من حالات العنف والضرب من الآباء والأزواج والأخوة و الحجة هى التأديب كأنها جارية او امة إلا إذا كان الزواج بالنسبة لهم تأديب وتهذيب وإصلاح سجن يعنى اليس العنف منبوذ مع الأطفال فى التربية ما بالكم بامرأة ناضجة تهان وامام اولادها هن النساء التى اتحدث عنهم هن من يفتقرن لأدنى الحقوق فى حياة ادمية كريمة ليس الفقر وحده هو السبب فى ما هن بيه بل انها ثقافة مجتمع بأكمله نشاء على ان يعامل المراءة فى بعض الطبقات المتدنية ومع الأسف فى الطبقات المتوسطة ومن نقول انهم متعلمين ومثقفين يعاملوا المراءة على انها كائن عليه الطاعة والخضوع وليست الا ناقصة عقل ودين ولا بد ان توجه ويتم تأديبها لأنها ضلع اعوج ولا بد ان يعدل اى تعامل كأنها امة
ليس لها ان تعترض بل ترضخ لما يملى عليها فقط ان الحرية والتحرر التى ندعو اليها منذ دعوة قاسم آمين ليست دعوة لتحرر من اخلاق او قيم ولا لتحرر من ملبس بل لتحرر عقل ان امراءة محتشمة فى ملبسها مغطاة لجسدها ومحررة لعقلها هى امراة اكثر حرية من امراة محررة ملبسها ومغطية عقلها ان الحرية التى ننشدها ليست حرية عرى او اننا نسخف من الحرية لنقصرها على المظهر والملبس فقط ان الإنسان البدائى كان يكاد شبه عارى لكنه كان متخلفا اذا فالتقدم والتحرر ليس بالملبس ولكنه بالعقل انى انا وكثيرات نرى فى حجابنا فخراً وعزة لنا و نؤمن بحريتنا حرية عقلنا وأرادتنا فأنا اريد ان اقول ان الحرية للمراءة هى حرية الكرامة والقرار والعقل والتعليم لا حرية الملبس فحسب وليس كلما تحررنا من ملبسنا اصبحنا احرار اكثر فهذا ان دل انما يدل على الجهل بمعنى الحرية بل والتخلف مثل الإنسان البدائى نريد ان ننظر لهؤلاء النسوة ممن يعيشن فى العشوائيات والفقر ممن يضطهدن لأنهم لا يملكون البديل 
ان ما اريد ان اقوله فى النهاية ان الحرية والتحرر للمرأة هو ليس تحرر ملبس بل تحرر عقل و اريد النظر للمهمشات اكثر من ذلك .

ليست هناك تعليقات: