يا عينى عليكى يا طيبة

يا عينى عليكى يا طيبة

الجمعة، 7 أغسطس 2015

رواية سطو مسلح

روايتى الأولى : رواية سطو مسلح






الفصل الثالث 





خرجت مى من غرفة والدها تتصارع بداخلها الافكار لا تعرف كيف تنجو هى واهلها من بين مخالب ذاك الثعلب هشام كيف تجعل ابيها يراه على حقيقته كما تراه هى ثعلب فى قناع حمل .

فى صباح اليوم التالى استيقظت مى بصعوبة على صوت المنبه وطراقات على باب غرفتها وبعدها دخلت امراة قصيرة القامة ممتلئة الجسم سمراء البشرة على وجهها ملامح الطيبة فى العقد الخامس من العمر وقبل ان تتكلم المراءة قالت لها مى انا صاحية يا ماما المنبه الرخم قام بالواجب وزيادة. 
الأم(خديجة ): مش انتى الى قولتيلى صحينى بنفسك يا ماما عشان عندى شغل مهم ودادة هنية مش بتزن على عشان اصحى وبتمشي وانا نومى  ثقيل .
مى : هو انا عرفت انام امبارح بعد ما دمى اتحرق من الحسابات بتاعة الشركة بابا كمل عليا بالموضوع المنيل الى قالهولى. 
الأم (خديجة ): بقى جوازك موضوع منيل والله ما تستاهلى ظفر عصام كفاية ذوقه و أخلاقه ومتربى معاكى دول جيرانا من زمان وطول عمرهم اخلاق ومامته ست كمل و نعمه الجيرة .
مى: هى عشان صحبتك الانتيم يعنى عايزانى اتجوز ابناها ثم يا ست ماما انا مش بتكلم عن موضوع عصام انا بتكلم عن موضوع سلمى وهشام 
الأم(خديجة ): ماله موضوع سلمى ده من يوم ما خطوبتها اتفسخت وانا بدعيلها ربنا يكرمها بانسان ابن حلال احسن من حسام الى ما يستهلهاش يلا اهو الحمدلله عرفته على حقيقته وهى على البر قبل ما كانت اتدبست فيه وتتحسب عليها جوازة .
مى: وانتى يا ماما شايفة انى هشام هو الانسان الى يستاهل سلمى .
الأم(خديجة ):وماله هشام هو فى الأول مكنتش مرتحاله بس هو اثبتلى العكس وواقف جمب ابوكى فى الشغل والانتاج زاد والمكسب وارباح الشركة زادت ده غير واقفته معانا لما بابكى تعب وجتله ازمة لما الشركة كانت هتخسر والديون الى زادت عليه بعد ما المستثمرين الاجانب ما وقفوا التعامل معانا بعدالازمة الاقتصادية مين الى شال الشغل وقتها ونجدنا .

مى: انا مبنكرش ان لما بابا تعب وقف معاه لكن ايه الى خلاه ظهر فجأة فى حياتنا بعد ازمة الديون ليه ما ظهرش قبل كده .
الأم(خديجة ):قصدك ايه يا مى ظهر لما عرف بتعب عمه وهو امه كانت عايزاه يعرف حد من اهل ابوه ولا حتى ابوه كان عارف طريقهم الله يرحمه. 
مى : ايوه يا ماما هشام ظهر فجأة فى حياتنا بعد ما بابا تعب ومسك الشركة وسدد الديون وكسبنا بس ده كله مش لله وللوطن لا عشان مصلحته لانه هيستفاد .

الأم)خديجة: (وهو هيستفاد ايه انا مش عارفة انتى حطاه فى دماغك وظلماه.
مى: انا ظلماه بكره تعرفوا انى على حق. 
الأم:طب قومى وخلصينى بدل ما تتآخرى .
مى :خلاص هقوم بس لعلمك هشام ده ما يستهلش سلمى وسلمى تستاهل واحد احسن منه مليون مره. 

ثم قامت من سريرها واخذت الفوطة وتوجهت الى الحمام. 
فى الاسفل فى حجرة السفرة كانت تجلس سلمى مع والدها.
الاب :يعنى ده ردك النهائى يا سلمى مش محتاجة وقت عشان تفكرى. 
سلمى فى خجل :لا يا بابا مش محتاجة وقت. 
الاب :على خيرة الله يا بنتى انا هبلغ هشام عشان نحدد ميعاد الخطوبة. 
وكانت دادة هنية امراءة فى اواخر الخمسين قصيرة القامة ممتلئة الجسم خمرية البشرة على وجهها ملامح الطيبة كانت واقفة بجوارهم وتصب الشاى للاب وعندما سمعتهم قامت باطلاق الزغاريد. 
ابتسم الاب وابتسمت سلمى وسمعت الام ومى الزغاريد ونزلوا للاسفل وقالت الام :خير اقول مبروك. 
مى وقد فهمت ما تقصده امها وانا سلمى وافقت زفرت بيآس كانت تتمنى ان يرفض والدها قبل ان يخبر اختها اما الآن لا تستطيع ان تظفئ فرحتها خاصة وهى ليس معها دليل إدانة فقالت بيآس تحاول تخفيه بابتساماتها العزبة 
مى:مبروك يا سلمى. 
وقامت الام ومى بتقبيل سلمى وتهنئتها. 

رواية سطو مسلح



روايتى الأولى : رواية سطو مسلح 






الفصل الثانى 







مى : خير يابابا موضوع ايه المهم الى حضرتك عايزنى فيه .


الأب(عبدالعظيم) :  كنت النهاردة مع ماهر بيه صاحب مصنع الالومنيوم عارفاه طبعا . 

مى :
ايوه يا بابا عارفاه مش ده الى كنت حضرتك
مشاركه فى المصنع بتاعه زمان .

الأب(عبدالعظيم) :  ايوه
كلمنى النهاردة طالب ايدك لابنه عصام .


الأب(عبدالعظيم) :  
قولتى ايه اظنه عريس لقطه وانتى عارفاه من زمان وتعتبروا متربين مع بعض .

مى :
ايوه يابابا بس انا مبفكرش فى الجواز دلوقت ثم ان حضرتك دايما بتقول انا راجل صعيدى ولايمكن هجوز الصغيرة قبل الكبيرة ايه اللى جرى حضرتك غيرت رايك ولا ايه .

الأب(عبدالعظيم) :  


انا مغيرتش رأى ولاحاجة انا لسه عند رأى .

مى :

امال ايه اللى حصل .


الأب(عبدالعظيم) :  
اللى حصل ان اختك سلمى جالها عريس وانا وافقت عليه .

مى : بجد يا بابا فى عريس متقدم لسلمى الحمد لله انا كنت قلقانة عليها بعد ما فسخت خطوبتها من حسام لتكون فقدت الثقة فى الرجالة  واتعقدت من الجواز .

الأب(عبدالعظيم) : تتعقد ده ايه ايه الكلام الفاضى ده و حسام ده متجبليش سيرته ده صفحة وانطوت خلاص  .




مى : عندك حق يا بابا حسام صفحة وانطوت مقولتليش مين العريس .

الأب(عبدالعظيم) : هشام ابن عمك .

مى : ايه هشام !!

الأب(عبدالعظيم) : ايوة هشام طلب ايدها وانا وافقت انا مش هتأمن حد على اختك من  بعدى اكثر منه .

مى :
تأتمن مين يا بابا هشام !! ده آخر واحد ليه علاقة بالأمانة والأمان ده حرامى وغير آمين على مالك الى آتمنته عليه هيبقى آمين  على بنتك !!

الأب(عبدالعظيم) :
لسه هتقولى حرامى ثانى وانتى معندكيش دليل على الى بتقوليه حرام عليكى يا مى هشام بيمشى الشغل بطريقته مش اكثر وبيفهم فيه اكثر منك ومتنسيش هو كسب الشركة مبالغ كبيرة من ساعة ما مسك الإدارة .

مى : المكاسب ده نتيجة الرشاوى الى بيدفعها والى حضرتك حذرته انه يدفعها عشان يمشي الشغل بيها وبرده مصر وطبعا ده عشان يسرق براحته لانه لو مشي الشغل بما يرضى الله المكسب هيبقى معروف ولو سرق حاجة هنعرف لكن كده يسرق براحته ويبان انه كسبنا فلوس زيادة .

الأب(عبدالعظيم) : خلاص بقى يامى مش عايز اسمع كلمة فى موضوع السرقة ده ثانى ولا اسمعك تقولى حرامى على هشام ثانى موضوع الرشاوى الى بتقولى عليه هكلمه فيه وهشرف عليه كمان والمكسب الى هيجى بعد كده مسمعكيش تقولى سرق منه حاجة مفهوم .

مى : مفهوم يا بابا .

الأب(عبدالعظيم) : انتى دخلتينا فى موضوع هشام وسلمى وخدينى فى دوكة عشان تهربى من الاجابة مقولتيش ايه رايك فى عصام ؟

مى : عصام انسان هايل ومتربى بس انا مبفكرش فى الجواز دلوقت .

الأب ( عبدالعظيم ) : يعنى ايه مبفتكريش فى الجواز دلوقتى ايه الكلام الفاضى ده هو انتى لسه صغيرة و لا لسه بتدرسى عشان متفكريش فى الجواز دلوقت انتى ناسيه انك عديتى ال 25 سنة ولا ايه واختك خلاص هتتخطب ملكيش حجة للرفض .  
مى : خلاص يا بابا خلينا فى سلمى دلوقت وانا ادينى وقت عشان افكر . 
الأب(عبدالعظيم) : ماشي يامى فكرى بس قدامك لحد خطوبة سلمى وبعدها اسمع ردك النهائى .

مى : خلاص يا بابا اتفقنا تصبح على خير .

الأب(عبدالعظيم) : وانتى من اهل الخير يا حبيبتى وفكرى كويس متنسيش انك قولتى بنفسك ان عصام انسان هايل ومتربى .

مى : حاضر يا بابا هفكر كويس باى بقى احسن انا اتاخرت على ميعاد نومى وبكرة وراى شغل كثير .

ثم قبلت اباها وخرجت من غرفته واخذت تفكر كيف استحوذ هشام على ابيها لهذه الدرجة يثق به وهو غيراهل لهذه الثقة وكيف قبلت اختها به اكان يخطط لهذا ايضا كى يمتلك كل شئ .



الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

رواية سطو مسلح



الفصل الأول





فى احدى الفيلل فى احدى المدن المتطرفة عن القاهرة بعد منتصف الليل كانت تجلس فتاة فى آواخر العشرين قصيرة القامة متوسطة الجسم لا هى نحيفة ولا هى ممتلئة حنطية البشرة ذات عيون واسعة كعيون الغزلان عسلية اللون ورموشها الغزيرة شديدة السواد كأنها جناحى طير ترتدى بنطال واسع وبلوزة وتضع حجاب على شعرها الاسود الطويل الذى كانت تجمعه فى شكل ظفيرة جانبيه وكانها جمعت اغلى ما تملك فى سبيكة واحدة على احدى المقاعد بحديقة الفيلا وامامها طاولة عليها جهاز حاسوب محمول واوراق كثيرة مبعثرة وبعض الملفات تطلع اليها بشغف واهتمام بالغ وهى ترتدى نظاراتها الطبية وعلى وجهها علامات الاندهاش والغضب فى ان واحد وهى تطلع الى احدى الملفات الموضوعة امامها تصرخ غاضبة بعد مطالعته وتقول :

 بجد زودها قوى المرة دى مش هسكتلوه ولازم يتوضعله حد.
                                                                                   


ثم قامت مسرعة وفى يدها ذلك الملف متوجة الى داخل الفيلا تسرع فى خطاها تدب الارض بقدمها كأنها تبثها غضبها دفعت باب الفيلا بقوة وتركته مفتوحا على مصرعيه واخذت تصعد درجات السلم مسرعة الخطا كأنها قطارا خرج من مساره ثم طرقت باب احدى الغرف ودخلت مسرعة وهى تقول بغضب :

بابا مش معقول كدة انا زهقت مش كل مرة هنعديهاله  .

الأب(عبدالعظيم) : فيه ايه بس يا مى مالك متنرفزة كده ليه بالراحة شويه وفهمينى مين ده الى مش كل مرة هنعديهاله وايه هو الى هنعدوهوله ده انا مش فاهم حاجة  .                                                                                                                               

مى : الزفت الى اسمه هشام كل مرة لما اراجع دفاتر المصنع والحسابات الاقى فيها لخبطة جامدة وفى نقص فى الفلوس ولما اسأله يقولى رسوم ادارية وفلوس بيدفعها عشان يمشى الشغل  ويخلص البضاعة فى الجمارك البيه بيدفع رشاوى عشان يمشي الشغل وقولتله ميت مرة انه ما يتصرفش من دماغه وان احنا بنمشى شغلنا بما يرضى الله وقانونى ومتلزمناش طريقته ده ومش هندفع رشاوى يقولى لو معملناش كده الشغل مش هيمشى رغم ان حضرتك حذرته كذا مرة مفيش فايدة كأن المصنع مصنعه هو واحنا شغالين عنده وحتى لو بالفلوس الى بيدفعها عشان يمشى الشغل برده فى نقص فى الحسابات وبعد كده هو احنا كل شهر بندفع جمرك البيه حرامى وبيسرقنا عينى عينك  وللأسف حضرتك ساكت عليه وبتعديله كل مرة   .   

  
الأب(عبدالعظيم) : يا مى يا بنتى انتى واختك بنات لوحدكم ومحتاجين راجل يقف معاكم من بعدى وهشام ابن عمك برده ومهما ان كان من لحمك ودمك والظفر ما
يطلعش من اللحم وعمك الله يرحمه وصانى عليه وانا برده هكلمه ثانى فى موضوع الاكراميات الى بيدفعها عشان يمشي الشغل .

مى : قصد حضرتك الرشاوى الى بيمشي بيها الشغل .  


                                              الأب(عبدالعظيم) : يا بنتى هو بالنسباله مش شايف كده شايف ان ده شئ ضرورى عشان الشغل يمشي وطالما مش هوبس الى بيعمل كده والكل ماشي كده يبقى ده العادى والطبيعى متنسيش ان هشام مترباش على ايد ابوه وامه بعد ما اتطلقت من عمك خدته وسافرت وهى الى ربته وحرمت عمك منه ومات بحسرته فى عز شبابه وزرعت جواه
    غل وكره من ناحية ابوه ماهى كانت عايزه تتنقم من عمك وتصور لابنها ان ابوه رماه وسابه واتخلى عنه وان عمك ظلمها وطلقها ورماها من غير سبب .  


مى : امال هو عمو طلقها ليه ؟

الأب(عبدالعظيم) : سيبك من الماضى دلوقتى يا مى ومتقلبيش فى الى فات اما بالنسبة لهشام فانا لى كلام معاه وانتى متكلمهوش فى حاجة دلوقتى وسيبك من الموضوع ده عشان انا كنت لسه هبعتلك عشان عايزك فى موضوع اهم .  

مى : خير  يا بابا موضوع ايه الاهم من سى  هشام الى بيسرقنا . 

 
الأب(عبدالعظيم) : ثانى هشام يا مى وبرده مصرة انه بيسرقنا مش لسه مفهمك وبعدين ما اى حد ثانى لو مسك ادارة المصنع كان ممكن يسرق زى مابتقولى ويظبط الحسابات ومكنتيش هتعرفى على الاقل هشام مابيزورش فى الحسابات وبيقول انه  بيدفع فلوس بيمشى بيها الشغل وحتى لو خد حاجة ليه زى مابتقولى فهو اولى من الغريب .

مى : لكن يا بابا. . . . . .

الأب(عبدالعظيم) : خلاص يا مى مش عايز اسمع كلام فى الموضوع ده ثانى المهم انا كنت عايزك فى موضوع مهم .


مى : خير يابابا موضوع ايه المهم الى حضرتك عايزنى فيه .


الأب(عبدالعظيم) :  كنت النهاردة مع ماهر بيه صاحب مصنع الالومنيوم عارفاه طبعا . 
مى :
ايوه يا بابا عارفاه مش ده الى كنت حضرتك
مشاركه فى المصنع بتاعه زمان .

الأب(عبدالعظيم) :  ايوه
كلمنى النهاردة طالب ايدك لابنه عصام .


الاثنين، 3 أغسطس 2015

رواية سطو مسلح

روايةرواية

روايتى الأولى : رواية سطو مسلح 





المقدمة 








ان الغدر جرحه لايمحا وعندما تكون الطعنة من القريب جرح الغدر يأبا أن يمحا




كنت كظمأن فى صحراء وكنت لى الماء

كنت كضرير فى طريق وكنت لى النور

كنت كالتأه فى درب وكنت لى السبيل

كنت كالغريق فى بحر وكنت لى القارب

كنت كالجريح فى معركة وكنت لى الطبيب

الجمعة، 26 يونيو 2015

جرحك جرحى



اللى يجرحك يجرحنى حتى لو كنت بعيد عنى

 بحس بيك وجرحك جرحى بحس أنه جرحنى

ولو تدمع عينيك قلبى يموت فدا دمع عينيك

ولا يشوف دمع عينيك ثانية ينزل من عينيك

ده أنت أغلى من نفسى على  فداك دمع العين

ولا تحزن يا عمرى ثانى ولا شوف دمع عينيك

الخميس، 21 مايو 2015

جفت الدموع



جفت الدموع ولابقى شئ يستحقق الدموع

جفت ينابيع الحزن ولابقى شئ يستدعى الحزن

جفت زهور الحبولابقى شئ منالإحساس بيك

رغم البعاد


رغم البعاد اشعر بقربك منى ولابد لى من البعاد

رغم البعاد اشعر بقربك منى يا ابعد ما تكون عنى

رغم البعاد اشعر انك لى  قريب ولابد لى من البعاد

رغم  البعاد اريدك لى وحدى ولابد لى من البعاد




الأربعاء، 25 مارس 2015

يا ظالمي




يا ظالمي لكم كذبت على نفسي كى لا تكون أنت ظالمى

يا ظالمي لكم  كذبت مشاعرى  كى لا تكون أنت ظالمى

يا ظالمي لكم عشت أنا  بالوهم كى لا تكون أنت ظالمى

يا ظالمي لكم  خيبت أملى  بك  وأصبحت  أنت ظالمى



أين مرساتى ؟



أين مرساتى فى هذه الدنيا بحثت عن مرساتى بها

فلم أجد إلا شاطئ بلا مرسي وأخذت

أمواج بحارها تتلاقفنى بين الحزن  وبين الفرح وظللت أنا بلا مرسي فأين مرساتى

الأربعاء، 14 يناير 2015

إلا رسول الله




اليوم العالمي للتعريف بمحمد صلي الله عليه وسلم


إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين 

بأبى وأمى يا رسول الله 

(وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) صدق الله العظيم 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قيل : يا رسول الله ! ادع على المشركين . قال " إني لم أبعث لعانا . وإنما بعثت رحمة "رواه مسلم . 

عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيتمنهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئاً ) رواه البخاري .

صبر أيوب

من كثر الصبربقينا نقول ياريت نصبر صبر أيوب

 أصبر يا صابر كثير كان قبلك صابر

أصبر يا صابر كثير بعدك هيبقى صابر

أصبر يا صابر كثير زيك برده صابر

أصبر يا صابر كثير أيوب كان صابر

أصبر يا صابر كثير قولتلك أصبر يا صابر

أصبر يا صابر كثير تعبت قبلك يا صابر

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

حلم وراح




حلم وراح وراح قبله احلام كثير 
حب وراح وراح قبله احباب كثير 
فرح وراح وراح قبله افراح كثير 
قلب وراح وراح قبله قلوب كثير 
هدف وراح وراح قبله اهدف كثير

ليه؟


ليه بنحب الى مش لينا وبنبعد عن الى بيحبونا؟

وليه دايماً بنحطار بين خيارين كل واحد فيهم امر من الثاني ؟

الخميس، 9 يناير 2014

السبت، 23 نوفمبر 2013

صدفة لحب فات




كانت سريعة فى خطاها فى طريقها الى العمل لا تريد ان تتأخر انه يومها الأول فى العمل تريد ان تذهب مبكرة لتعطى إنطباع جيد من البداية فالإنطباع الأول  يدوم ولابد ان تكون ملتزمة بمواعيد العمل من البداية وقد اوقفت التاكسى وقالت له على المكان الذى تريده وقالت له (بسرعة يا أسطى لو سمحت ) والسائق يتأفف ويقول (هو انا بأيدى الزحمة ما انتى شايفة الطريق زحمة إزاى ومقفول ) وهى تقول فى سرها ( ياربى من أولها كده زحمة يارب اوصل بدرى ) وبدأ التاكس  فى التحرك وسط الزحام  وفجأة اوقف شخص التاكس هى تعرف هذا الوجه جيداَ لطالما كان مرسوم فى ذهنها منذ عشرة أعوام  هاهو فتى أحلامها فى فترة المراهقة هاهو هى لا تزال تتذكره إنه هو حبها الأول الذى طالما عاشت مشاعر الحب الأول معه لقد تغير وجه كثيراَ يا لها من صدفة إنها لمن شدة ذهولها نسيت أنها على عجلة للوصول الى عملها وإنه سوف يعطلها ويذهب لمكان فى طريقها لكن المصادفة حين اوقف التاكس قال له على نفس المكان الذى سوف تذهب إليه يا الله هل يعمل بنفس مكان عملها أم أنه فى نفس الشارع فقط قالت هذا تحادث نفسها وما الفرق إن كان عمله بنفس الشارغ فسوف يلتقيا فى طريقهما يوميا وإن كان بنفس العمل يا لها من مصادفة ابعد عشرة سنوات لم تراه فيها ولو صدفة يبقى معاها فى العمل قد ركب التاكس إنه ينظر الى ساعته إنه هو الآخر على عجلة من أمره  ولايريد التأخر على ميعاد عمله إنه لم بنظر خلفه لم يلاحظها هل يا ترى لو نظر لها هل سيتذكرها أم أنه قد نسيها قالت هذا تحادث نفسها 

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

بصيت لحالي



بصيت لحالي بكي حالي 
وقلي بصيت ليه مش قولتك 
هفضل كده من يوم ما تتولد 
لحد ما رحلتي تخلص ويكون 
بقي حل  آوان الرحيل 


الجمعة، 20 سبتمبر 2013

هل جربت الفشل يوماً ؟





هل جربت الفشل يومًا؟

هل شعرت يوماً  أنك بلا حاضر وبلا مستقبل وهل هذا كان بسببك ؟ 

هل كنت فاشل فى نظرك أم فى نظر غيرك وايهما أهم ؟ 

هل الفشل شعور داخلى أم شعور مكتسب أم الأثنين ؟ 

وبعد كل هذا أنا لا أعرف حقاً كيف يكون الإنسان ناجح وهناك قيود فى اختيارته كى يصبح ناجح من وجهة نظر احد وليس فاشل وقد يكون من داخله يشعر انه فاشل

 وكيف يكون فاشل من وجهة نظر احد وهو بداخله يشعر بالنجاح هل النجاح والفشل مرتبط بنظرة الاخر له ام بنظرة الشخص لنفسه .


الاثنين، 16 سبتمبر 2013

الضياع






الضياع هو إن الإنسان يبقى مش عارف هو عايز إيه بالظبط أهدافه مش محددة والى 
بيخليه حاسس بالضياع لما يمشى حسب خطة المجتمع المرسومة ليه لما يمشى حسب لما الناس تقوله وحسب لما غيره يشور علي
جايز إنه المشورة مفيدة لكن مشكلتنا إننا مش بنشور فى حاجة وإحنا فاهمين إلا إننا بنفتى فى إى حاجة وإحنا مش فاهمين حاجة أصلا !! وعك ربك يفك !!
إسأل أى حد لما دخلت  ثانوى وقررت تدخل علمى ولا آدبى هيقولك إنى إختارت علمى لأنى عايز أدخل كلية قمة وأبقى دكتور عشان الناس هتقول عليه دكتور  مش مهم هو نفسه حابب المجال ده وهو ده هدفه ولاهوعايز يدخل المجال ده لأن الناس هما الى قالوله إن ده الصح وإنك كده تبقى ناجح وإنك تبقى فى كلية قمة ومش مهم بقى إنك حابب الشئ ده وهو الى إنت عايزه ولا لأ المهم الناس شايفاك كده ناجح ده حتى لو هتبقى دكتور فاشل زى ( على سبايسى ) وهى الحالة إيه اشتغلت !!!!!
ومن الناحية الآخرى الى يقولك أدخل آدبى أسهل وتجيب مجموع كبير وفى الآخر ماهو مفيش شغل ولما تيجى تدخل الكلية وتكتب الرغبات الكل يحط مناخيره فى الموضوع كأنه هو الى داخل الجامعة مش إنت والى يقولك خش اى حاجة اربع سنين وخلاص ورايح روحك خصوصا لو بنت  اربع سنين يا اختى وخلاص وبعد كده تتجوزى وهى البنت ليها ايه فى الآخر غير بيت جوزها !!!!
والكلية ده فيها شغل وده لأ وفى الآخر لو مشيت وراهم تروح فى داهية وإذا كان فى شغل فى للكلية ده تتخرج تتنحس ومايبقاش فيها شغل على حظك !! وده آخرت الى يمشى ورا الناس !!!!!!!!!!

الثلاثاء، 21 مايو 2013

بداية بعد نهاية


ما اصعب البحث عن بداية بعد نهاية حطمت كل شئ بداخلنا لكننا نريد بداية تنسينا ما مضى ونحن عاجزين عن الوقوف بعد إنحناء طويل وبعد ما انكسر الكثير بداخلنا نحاول ترميم شظايا لايمكن إصلاحها لأن ليس كل ما ينكسر نستطيع ترميمه وإصلاحه لكننا نريد بداية بعد نهاية 

الجمعة، 8 فبراير 2013

التحرش ما بين فوضى الأمن وفوضى الأخلاق







إن التحرش تلك الظاهرة التى بدأت تتنمامى يومياً بعد يوم خاصة فى ظل فوضى الأخلاق

وفوضى الأمن ووصلت حتى إلى الصعيد وفى ظل صمت مجتمعى و تساهل جعل من

المتحرشين ضحايا بدلاً من المتحرش بهم وأصبحنا نتكلم كثيراً لسنوات دون وضع قانون 

واضح ودون تطبيق للقانون إن وجد ودون وجود شهود ورجال تدافع عن المرآة وتلك 

الشهامة السابقة التى كانت توجد فى رجالنا وأصبح التحرش سلاح يوجه للمرآة وبدأ

استغلاله على نواحى مختلفة كوسيلة ضغط على المرآة منها نواحى سياسية بالطبع 

وأخرى مجتمعية تدين النساء لمشاركتهم فى المظاهرات وفى هموم بلدهم وبالطبع سوف 

يصلوا بنا إلى حد إدانة المرآة المشاركة فى المجتمع من الأساس وقد يصلوا بنا إلى حد 

إدانتها إذا خرجت من بيتها بالأساس وكأننا فى عصر الحريم إذ ربما فى عصر الحريم 

كانوا يسمحوا للمرآة بالخروج من بيتها أما اليوم من تخرج من بيتها مدانة من قبل 

المجتمع لأنها سوف تعرض نفسها للتحرش وما هو أكثر منه لأننا وبكل بساطة أصبحنا

فى غابة لا يسمح للنساء فيها بالخروج فهم فى نظرهم أضعف من أن يخرجوا للوحوش 

لكن المرآة لا تخشى الوحوش حتى لو اضطرت لترويضها كما تروض الأسود حتى لو 

أصبحت صياداً ماهراً يعرف كيف يصوب سلاحه فى وجه وحوش الغابة حتى لا يفترسوه
 

الخميس، 10 يناير 2013

عام جديد




أتمنى أن يضيف لى ولا يضيع منى كسابقيه



فى نهاية كل عام وبداية عام جديد هناك من يكون سعيد بالعام الجديد ويستقبله بالأمل ويودع عام ماضى بكل ما فيه ويفرح با حققه من نجاح فى العام الماضى ويحزن لما مر فيه من آلام ويستقبل عامه الجديد مستعداَ لإستكمال ما حققه فى العام الماضى من نجاح 

أما أنا فأحزن لسقوط ورقة من عمرى لن استطيع إعادتها وأخاف من مجهول القادم أخاف ليمر بى مثل سابقيه وتضاف ورقة آخرى من أوراقى عمرى المتساقطة عام بعد عام .

صراع



  كلا منا بداخله صراع داخلى بين الكثير من المتناقضات فى حياته


بين الواقع والخيال بين المستحيل والممكن وبين المرغوب والمرفوض بين ما يتمناه وما لا يستطيع أن يجده كثيراَ منا يفضل واقعه المؤلم على تغيره والثورة عليه وخوض تجربة جديدة مليئة بالغموض والمفاجآت إن الواقع بالآمه قد ألفه أما التغير ملئ بالغموض إن الحياة قد تحتاج منا بعض المغامرة والجرآة كى نصل إلى أهدافنا البعض يستطيع أن يخوض المغامرة والبعض يخاف وقد تضيع منه الفرصة فى تغير واقعه والوصول لحلمه لكن يبقى صراع دائر داخلنا بين المرغوب والمرفوض بين الكثير من متناقضات حياتنا فهل يا ترى لابد من أن نخوض المغامرة أم نظل فى الواقع ؟!!

السبت، 22 ديسمبر 2012

الأحلام المتساقطة


اصبحت الأحلام مثل الأوراق المتساقطة كل يوم حلم يوقع لحد ما الأحلام كلها وقعت كنا معظمنا بنحلم ندرس الى بنحبه ومحصلش كنا بنحلم نشتغل ولو حتى الى درسناه أو أى حاجة ومحصلش حتى يمكن كنا بنتخيل فارس أحلامنا وبرده بنلاقيه العكس تماما ولازم نرضا قبل مدة الصلاحية ماتنتهى أو الطبخة تحمض .



رتوش


رتوش لوشوش إمبارح مشيوا ولا رجعوش 
وشوشهم راحت ما فضليش  منها غير رتوش 
وجعها منقوش جوه القلوب ولسه ما بننسهوش
جرحونا كثير ويقولوا قال  كانوا مايقصدوش
نسيونا  كثير لكن جرحهم جوانا ما بننساهوش 
وشوشهم نسيناها ولا عمرهم ما هيتنسوش
رتوش وشوشهم مرسومة لسه من غير رتوش 

الوحدة بين الأحزان والآمال



مش عارفة ليه الأحلام على قد ما ممكن تسعد الإنسان على قد ما ممكن تتعسه لما مايقدرش يحققها و يمشى فى طريق مرسوم ليه ما يقدرش يحيد عنه خط سكة حديد وكل ما يحاول يلاقى العقبات فى وشه